اليمن 
 معلومات عامة 
 خدمات سياحية 
 خرائط المدن 
 الإعلام السياحي 
 عن المجلس 
الموقع الحكومي
Home
Photo
Environment
Investment
Search
Contact
الإشتراكات
الإشتراكات

قامت جماعة متطرفة يوم أمس بمدينة تعز بتفجير أحد المعالم التاريخية بالمدينة.

 

أوضحت مصادر خاصة أن جماعة متشددة في ما يسمى بـ(المقاومة) تنتمي لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش), قامت يوم أمس بتفجير القبة التاريخية للإمام العلامة عبدالهادي السودي الواقعة في حارة الميدان في المظفر بمدينة تعز.

وأكدت المصادر أن عملية التفجير ساوت القبة بالأرض, الأمر الذي يكشف عن الحقد الدفين والرؤى المتطرفة التي تضيق بالاختلاف, ولا تسمح بأي تعايش سلمي للأطياف المختلفة في البلاد..

 

القائم بأعمال رئيس مجلس الترويج السياحي الأستاذ محمد علي أبوطالب وفي تصريح صحفي دان فيه واستنكر هذا العمل الذي وصفه بالإرهاب الفكري والتاريخي والثقافي، لما يترك من أثر نفسي سلبي يتجلى في ترويع المواطنين عموما جراء هذا العنف المفرط, وفي جرح طوائف معينة في البلاد ترتبط بمثل هذه الأضرحة والقباب بروابط روحية عميقة؛ إن مثل هذه الأعمال الإجرامية طارئة على هذه البلاد ولا تمت لثقافة وعادات هذا الشعب العريق الذي انفتح على العالم منذ آلاف السنين.

 

هذا وأكد الأستاذ أبوطالب على أهمية تضافر الجهود بين المواطنين بدرجة أساسية من أجل محاولة إيقاف مثل هذه الأعمال الإجرامية التي غالبا ما تنفذها تلك الجماعات في المناطق التي تحت سيطرتها، وليست تحت سيطرة الدولة، أو على أقل تقدير من أجل شجب مثل هذه الأعمال واستنكارها كي تبقى بعيدة عن سلوك ومعتقد هذا الشعب النبيل الذي يعرف ويثمن قيمة هذا الإرث التاريخي الذي يعد جزءا لا يتجزأ من الهوية اليمنية.

وبينما حمل الأستاذ أبوطالب العدوان الأمريكي السعودي مسئولية كل ما تتعرض له هذه المعالم التاريخية من تدمير، باعتباره الممول والراعي الرسمي لتنظيم داعش, والمسئول الأول عن صناعة الفوضى في اليمن.

 

كما أكد الأستاذ أبوطالب أن حقد (مملكة الرمال) على اليمن جعلها تتخلى عن كافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية المتعلقة بالحروب، إن ما تقترفه السعودية من همجية رعناء تجاه حضارة هذا البلد وهويته وتاريخه هو أمر لا يمكن أن يمحى من ذاكرة الإنسان اليمني الذي يرتبط بأرضه وتاريخه بعمق وأصالة نادرتين, وعلى السعودية أن تدرك جيدا بأن مثل هذه الجرائم لا ولن تسقط بالتقادم.

 

وطالب الأستاذ أبوطالب المنظمات العالمية المهتمة بالسياحة والتراث، والمنظمات الثقافية والإنسانية والحقوقية تحمل مسؤوليتها تجاه الجرائم التي يتعرض له اليمن أرضا وإنسانا.

 

جدير بالذكر أن الإمام عبدالهادي السودي, رحمه الله, عاش أيام الدولة الطاهرية في اليمن، وكان عالما في الحديث والقراءات والفرائض واللغة العربية، وتوفي سنة 932 هجرية.

جميع الحقوق محفوظة لدى مجلس الترويج السياحي ©