اليمن 
 معلومات عامة 
 خدمات سياحية 
 خرائط المدن 
 الإعلام السياحي 
 عن المجلس 
الموقع الحكومي
Home
Photo
Environment
Investment
Search
Contact
الإشتراكات
الإشتراكات

دان مجلس الترويج السياحي استهداف قبة العلامة عبدالهادي السودي من قبل جماعات إرهابية تستهدف بصورة حاقدة وممنهجة المعالم التاريخية في مقدمتها القباب والأضرحة. وأوضح البيان أن هذه القبة تتمتع بخصوصية تاريخية كونها تعد الأكبر على المستوي اليمني، وواحدة من أهم الشواهد التاريخية والدينية في مدينة تعز. مطالبا المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني والحقوقيين بالوقوف ضد كل هذا التدمير والتخريب التي تتعرض له المعالم الإسلامية في اليمن من قبل الجماعات المسلحة المتطرفة، كما دعا المنظمات الدولية ممثلة بمنظمة اليونسكو إلى إبداء موقف واضح حيال ما يتعرض له التراث في اليمن وإدراجه في دائرة الخطر والعمل بمسئولية كاملة تجاه اليمن ..

نص البيان يدين مجلس الترويج السياحي قيام جماعة متطرفة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، بتفجير القبة التاريخية للإمام العلامة عبدالهادي السودي وذلك في 29/7/2016 م، والقبة تقع في حارة الميدان في المظفر بمدينة تعز والتي تعد أحد المعالم التاريخية بالمدينة، مما أدى إلى تدميرها بشكل كامل. كما يدين المجلس جميع الأعمال الإجرامية التي تستهدف هوية وتاريخ شعبنا العريق من خلال تدمير الأضرحة والقباب التاريخية كما حصل من قبل في محافظة حضرموت ولحج وعدن والضالع، وكانت هذه القبة التاريخية قد تعرضت من قبل للاستهداف من قبل نفس التنظيم ما يبرهن على أن هذا التنظيم يواصل أعماله الإرهابية والعدوانية بحق معالم التراث اليمني دون وازع ديني أو أخلاقي، واعتبر البيان هذا العمل جريمة أخلاقية تعكس الحالة المأزومة التي يعيشها هذا التنظيم والتي جعلته يقدم على تدمير مثل هذه المعالم الدينية والأثرية. واعتبر البيان أن إسهامات العلامة عبد الهادي السودي - باعتباره علما من أعلام الصوفية في تعز واليمن- قد تركت أثرا إيجابيا على كل المشتغلين بهذا الفكر الديني، ناهيك عن شهرته الواسعة كعالم وأديب. وأشار البيان إلى أن هذه القبة تتمتع بخصوصية تاريخية كونها تعد الأكبر على المستوي اليمني، وواحدة من أهم الشواهد التاريخية والدينية في مدينة تعز، إذ ترجح المصادر التاريخية بأن تاريخ بنائها يعود إلى عهد الدولة الطاهرية (935 ه)، أي ما يقارب 500 عام. وطالب المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني والحقوقيين بالوقوف ضد كل هذا التدمير والتخريب التي تتعرض له المعالم الإسلامية في اليمن من قبل الجماعات المسلحة المتطرفة، كما دعا المنظمات الدولية ممثلة بمنظمة اليونسكو إلى إبداء موقف واضح حيال ما يتعرض له التراث في اليمن وإدراجه في دائرة الخطر والعمل بمسئولية كاملة تجاه اليمن من أجل إيقاف هذا العبث بمقدرات الوطن الثقافية والإسلامية باعتبار أن هذه المعالم تشكل تراث أمة وجزءا من التراث الإنساني، وهو ما يتوجب على المجتمع الدولي حمايته. صادر عن مجلس الترويج السياحي صنعاء 1/8/2016 م

جميع الحقوق محفوظة لدى مجلس الترويج السياحي ©